منتجات

أخبار

اطلع على المزيد من أخبار الصناعة

المظاهر السريرية والتدابير العلاجية للتسمم بالأمونيا

الأسباب

 

يحدث التسمم بالأمونيا بشكل رئيسي أثناء إنتاج وتصنيع الأمونيا، ونقلها، وتخزينها، واستخدامها، نتيجةً لأضرار أو تسربات في الأنابيب والصمامات وخزانات التخزين وغيرها. ونادراً ما يحدث نتيجةً لتناول الأمونيا عن طريق الخطأ.

 

المظاهر السريرية

 

1. رد فعل تهيجي

تهيج عابر فقط في العين والجهاز التنفسي العلوي، ولا توجد علامات إيجابية واضحة في الرئتين.

 

2. تسمم خفيف

استنشاق المزيدالأمونيا، وقد يكون هناك دمعان، والتهاب في الحلق، وبحة في الصوت، وسعال، وبلغم، وما إلى ذلك، وقد يصاحب ذلك دوار خفيف، وصداع، وإرهاق، وما إلى ذلك، واحتقان وتورم في الملتحمة، والغشاء المخاطي للأنف، والبلعوم، وخرخرة جافة في الرئتين؛

 

3. التسمم المتوسط

مباشرةً بعد استنشاق تركيز عالٍ من الأمونيا، يشعر المريض بألم حارق في البلعوم، وبحة في الصوت، وسعال شديد مصحوب ببلغم، وقد يكون مصحوبًا أحيانًا ببلغم دموي؛ وضيق في الصدر، وضيق في التنفس، وغالبًا ما يصاحب ذلك دوار، وصداع، وغثيان، وقيء، وفقدان الشهية، وإرهاق، وما إلى ذلك. كما تظهر احتقان وتورم واضحان في الملتحمة والبلعوم، وقد يحدث تورم في الحنجرة، وكثرة في التنفس، وزرقة خفيفة. وتُسمع خرخرة جافة ورطبة في الرئتين.

 

4. التسمم الحاد

بعد استنشاق تركيز عالٍ من الأمونيا لفترة طويلة، يُصاب المريض بسعال عنيف متكرر مصحوب ببلغم رغوي وردي اللون، يخرج أحيانًا من الأنف. يصاحب ذلك ضيق في الصدر، وصعوبة في التنفس، وأعراض أخرى. يظهر الوذمة الرئوية مبكرًا، في أقصر مدة (15 دقيقة)، وعادةً ما تظهر خلال 1-6 ساعات، وفي بعض الحالات بعد 30 ساعة من التسمم. غالبًا ما تترافق الوذمة الرئوية مع وذمة حنجرية، وخفقان، وتهيج، وغثيان، وقيء، أو هذيان، وغيبوبة، وصدمة، بالإضافة إلى التهاب عضلة القلب أو قصور القلب. بعد 3 إلى 7 أيام من التسمم، يحدث نخر وانفصال في الغشاء المخاطي للقصبة الهوائية والشعب الهوائية، على شكل كتل أو شرائط، وقد يكون بعضها متفرعًا. قد يُصاب المريض نفسه بانفصال نخر في الغشاء المخاطي للقصبة الهوائية أو الشعب الهوائية بشكل متقطع عدة مرات. غالباً ما تتفاقم الحالة بسبب عدوى ثانوية، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم. يُلاحظ احتقان وتورم وتآكل في الغشاء المخاطي للفم والبلعوم، وتكوّن غشاء كاذب أبيض، وضيق في التنفس، وزرقة واضحة. تكون الرئتان ممتلئتين بخرخرة جافة ورطبة.

 

قد يُسبب ملامسة الأمونيا السائلة للعين أو تركيزاتها العالية حروقًا، وقد يحدث ثقب في القرنية في الحالات الشديدة. كما قد يُسبب ملامسة الأمونيا السائلة للجلد حروقًا.

 

علاج

 

1. يعتمد علاج التسمم بالأمونيا على العلاج الداعم، والمفتاح هو الحفاظ على أكسجة الجسم.

 

٢. انقل المريض فوراً بعيداً عن مكان التسمم، وانزع عنه ملابسه الملوثة، مع الحرص على تدفئته. أعطه الأكسجين، وقم بإجراء التنفس الاصطناعي، وحقنه بمحفزات التنفس.

 

٣. حافظ على مجرى التنفس مفتوحًا. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من وذمة حنجرية، وحروق تنفسية، وضيق تنفس، يُنصح بإجراء فغر الرغامي في أسرع وقت ممكن. جهّز جهاز شفط البلغم. في حال عدم توفر أدوات جراحية، يمكن إجراء بزل الغشاء الحلقي الدرقي. في الوقت نفسه، أعطِ الفاليوم، والأمينوفيلين، والهيدروكورتيزون، والجنتاميسين، وأدوية أخرى لتخفيف التشنج، والحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا، وتعزيز إخراج البلغم، وتقليل الوذمة الرئوية، والسيطرة على العدوى. في الحالات الخفيفة، يمكن استخدام حمض البوريك بتركيز ٣٪ للاستنشاق عبر جهاز التبخير.

 

4. الوقاية من الوذمة الرئوية وعلاجها. استخدم الكورتيكوستيرويدات لفترة قصيرة وبجرعة كاملة؛ تحكم في كمية السوائل، وأدر البول بشكل مناسب، وقلل من الوذمة الرئوية.

 

5. الحفاظ على مستوى الأكسجين. يشمل ذلك استخدام قنية أنفية للأكسجين، أو قناع الأكسجين، وما إلى ذلك، وإذا لزم الأمر، استخدام التهوية بالضغط الإيجابي. يجب الحفاظ على مستوى تشبع الأكسجين المستهدف عند 93% أو أكثر.

 

٦. في حالة حروق العين، تُشطف العين فورًا وبشكل متكرر بالماء أو بمحلول حمض البوريك بتركيز ٣٪ لمدة ١٥ دقيقة على الأقل، ثم يُوضع محلول الكلورامفينيكول العيني أو مرهم مضاد حيوي آخر كل ٢ إلى ٤ ساعات. في حال حدوث التهاب القزحية، يمكن استخدام محلول الأتروبين بتركيز ١٪ كقطرة للعين. إذا كان تورم العين واضحًا، يمكن استخدام قطرات الكورتيزون العينية بالتناوب مع المضاد الحيوي العيني.

 

٧. في حالة حروق الجلد، اشطف الجلد فورًا بالماء، أو محلول حمض البوريك بتركيز ٣٪، أو محلول حمض الخليك بتركيز ٢٪، أو الخل لمعادلة الأمونيا وتخفيف الحرق. إذا كان الجلد مصابًا ببثور أو إفرازات أو قرح، استخدم كمادات رطبة من حمض البوريك بتركيز ٢٪، مع وضع زيت كيميائي مخصص للحروق موضعيًا. تتطلب الحروق الكبيرة والعميقة علاجًا متخصصًا.


تاريخ النشر: 9 أكتوبر 2024