منتجات

أخبار

اطلع على المزيد من أخبار الصناعة

يمكن لمزيج الهيليوم والأكسجين أن ينقذ الأرواح

 

في مايو 2014، وقع حادث غرق سفينة قبالة المحيط الأطلسي في نيجيريا، غرب إفريقيا، ونجا أحد الطهاة على متنها، أوكين، لمدة ثلاثة أيام بعد الحادث وتم العثور عليه وإنقاذه في النهاية من قبل الغواصين!

 

 
من المعروف أن العديد من ضحايا غرق السفن لا ينجون دائمًا، لكن رجلاً نجا من غرق سفينة في قاع المحيط لمدة ثلاثة أيام تقريبًا. بعد غرق السفينة، فوجئ الغواصون بالعثور على طاهي السفينة حيًا وبصحة جيدة خلال عمليات الإنقاذ التي جرت بعد ثلاثة أيام، ما دفعهم إلى التعبير عن دهشتهم لعدم الكشف عن لقطات البحث والإنقاذ إلا مؤخرًا. قال الغواصون إنهم وجدوا فجأة يدًا في الماء، ظنوا في البداية أنها بقايا أحد الضحايا، لكنهم لم يتوقعوا أن تتحرك اليد وتصافحه، في مشهد أشبه بمشهد من فيلم رعب. بعد تحقيق دقيق، عثر الغواصون على الناجي من غرق السفينة، أوكين (أوكين)، البالغ من العمر 29 عامًا.
 

 

بعد وصف أوكين، أعاد الخبراء المختصون تمثيل موقع غرق السفينة، واتضح أن قاطرة (جاسكون-4) تعرضت لحادث، حيث انقلب قاعها وغرقت بسرعة إلى عمق 30 مترًا في قاع البحر. في ذلك الوقت، كان أوكين في المرحاض، وتسبب انقلاب المرحاض في تكوين حجرة هوائية، مما سمح له بالبقاء على قيد الحياة لمدة يومين ونصف في قاع البحر. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك كمية كبيرة من الهيليوم مختلطة في الحجرة الهوائية، مما جعل الغرفة بأكملها مليئة بـخليط الهيليوم والأكسجينعندما تم إنقاذ أوكينان، تغيرت نبرة صوته.
 

 

وأخيرًا، معلومة بديهية من موقع NewReader، نسبة معينة من خليط الهيليوم والأكسجين تُعد أيضًا من غازات الغوص الشائعة الاستخدام. في بعض الحالات، عندما يحتاج الغواصون إلى البقاء في أعماق البحار لفترة طويلة، يُستخدم الهيليوم بدلًا من النيتروجين، ومخاليط الهيليوم والأكسجينتُستخدم بنسب دقيقة. وتكمن ميزة الهيليوم في أن 40% فقط منه يذوب في الجسم على شكل نيتروجين. علاوة على ذلك، فإن جزيئات الهيليوم صغيرة جدًا لدرجة أن معدل انتشارها أسرع بـ 2.5 مرة من معدل انتشار النيتروجين. لذلك، فإن استخدام خليط غاز الهيليوم والأكسجين لا يقلل من الشلل فحسب، بل يُقصر أيضًا وقت تخفيف الضغط والصعود بفضل خصائص انتشاره السريع.


تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2023