يشير مصطلح الغاز النظائري إلى الغاز الذي يحتوي على نفس عدد البروتونات، وأعداد مختلفة من النيوترونات (أو أعداد كتلية مختلفة) لنفس العنصر أو النوى المختلفة.تشمل نظائر غاز الهيليوم الهيليوم-3، والهيليوم-4، والهيليوم-5، والهيليوم-6، والهيليوم-7، والهيليوم-8، والهيليوم-9، والهيليوم-10.لكن الهيليوم-3 والهيليوم-4 فقط هما المستقران، أما الباقي فهو مشع.كلاهماالهيليوم-3ولغازات نظائر الهيليوم-4 مجالات استخدام محددة خاصة بها.
الهيليوم-3 هو نواة غير مستقرة تحتوي على بروتونين ونيوترون واحد. قد يتحلل عن طريق اضمحلال بيتا، منتجاً نواة الليثيوم-7.
يتم إنتاج الهيليوم-3 بكميات كبيرة في تفاعلات الاندماج النووي في الشمس والنجوم، ويمكن أيضًا إنتاجه على الأرض من خلال تحلل العناصر المشعة مثل اليورانيوم والثوريوم.
في القطاع النووي: يُمكن استخدام الهيليوم-3 كمصدر طاقة نظيف لتفاعلات الاندماج النووي التي تُنتج كميات كبيرة من الطاقة دون إنتاج نفايات مشعة طويلة الأمد. في مجال أبحاث الاندماج النووي، يُعدّ الهيليوم-3 وقودًا نوويًا هامًا يُحاكي التفاعلات النووية في الشمس والنجوم، ولذلك يُستخدم على نطاق واسع في أبحاث الطاقة.
تبريد المغناطيس فائق التوصيل: يمكن استخدام الهيليوم-3 لتبريد المغناطيس فائق التوصيل، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في التقنيات التجريبية لفيزياء الطاقة العالية وتقنيات استكشاف الفضاء السحيق.
الهيليوم-4 غاز نظيري مستقر يشكل أكثر من 99% من الهيليوم الموجود في الغلاف الجوي. وبسبب خموله الكيميائي، لا يشكل الهيليوم-4 مركبات مع عناصر أخرى، لذا يُستخدم على نطاق واسع في مجالات مثل التبريد، والمركبات الهوائية، والبصريات، ومواد العزل. يُستخدم الهيليوم-4 عادةً في التجارب التي تُجرى في درجات حرارة منخفضة، وفي معدات التبريد، مثل المغناطيسات فائقة التوصيل وأجهزة الرنين المغناطيسي النووي. كما يُستخدم الهيليوم-3 في بعض تجارب الرنين المغناطيسي النووي الخاصة لدراسة خصائص المادة. أما الهيليوم-4، باعتباره المكون الرئيسي للهيليوم في الغلاف الجوي للأرض، حيث يُمثل حوالي 99.99986% منه، فيُستخدم بشكل أساسي في تكنولوجيا التبريد، وذلك لانخفاض درجة غليانه الشديدة (-268.9 درجة مئوية).
تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2024